محمد تقي النقوي القايني الخراساني

149

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

بين العامّة والخاصّة ونشكّ في توبتهما ومقتضى الأصل العدم فنحكم - بارتدادهما وهو المطلوب . وان اعتقد الشّارح المعتزلي بانّ طلحة والزّبير ومن معهما مع نكثهما البيعة وقتلهم النّفوس الزّكية بلا جرم وتقصير وهتكهم وغارتهم وسائر ما صدر عنهم وقتلهم عشرة آلاف من المسلمين في حرب الجمل قالوا حين فوتهم استغفر اللَّه ودخلوا الجنّة فلا كلام لنا معه وسيحكم اللَّه بيننا وبينه بالحقّ وهو احكم الحاكمين والحمد للَّه ربّ العالمين .